فوزي آل سيف

433

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

أشهد بها وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته وأشار إلى الحسن (، وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته بعده، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، وأشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. ثم قام فمضى. فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد؟! فخرج الحسن بن علي ( قال: ما كان إلاّ أن وضع رجله خارجاً من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله فرجعت إلى أمير المؤمنين فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟! قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم. قال: هو الخضر ( [261]. نعم بعدما انتبه القميون إلى ذلك. وعرفوا أي خسارة اكتسبوها، قام رئيس قم وشخصها الأول أحمد بن محمد بن عيسى، ومعه جماعة من أهلها بالاعتذار إلى أحمد البرقي، وطلبوا منه العودة إلى قم، وممارسة نشاطاته الفكرية والعلمية في أجوائها. ومن مصنفاته أخذ من تأخر عنه من المصنفين وأرباب الجوامع. فقد أخذ الشيخ الصدوق من كتابه المحاسن، ما منه ألّف كتاب ثواب الأعمال، وعقاب الأعمال، وكتاب العلل... وذات يوم وبينما كانت جنازة أحمد بن محمد بن خالد البرقي، على أكتاف محمولة رأى القميون رئيسهم أحمد بن محمد بن عيسى حافي القدمين ماشياً، وقد وضع العمامة عن رأسه، وهو يبكي.. ولم يكن ذلك العمل ردّ اعتبار لأحمد البرقي بعدما أخرج من قم فقط، بل كان رسالة اعتذار عملي من أحمد بن محمد بن عيسى، للبرقي أحمد.

--> 261 / أصول الكافي 1/ 526.